إبريل صاحبة مدرسة Tree house learning. ماذا قالت. ؟

إبريل وهي صاحبة مدرسة Tree house learning في لندن ومعها بكالوريوس تربية وشهادات كثيرة ,, لكن عندما كان الامر يتعلق بعلاقتها بأطفالها كانت تجد صعوبة بالتواصل خصوصا بعد يوم عمل شاق… قالت: 

أنا أنصح بهذه الدورة لكل الكبار الذين يتعاملون باستمرار مع الأطفال.
هي ليست دورة تربية وإنما دورة مهارات تواصل.
إن سناء مدربة ذات خبرة ومعرفة وأم ماهرة قد اختبرت كل المهارات التي تقدمها في الدورة . إنها متعاونة جداً وتقدم الدورة بطريقة فعالة جداً فقد استطاعت أن تقودنا لنجد الطريق إلى الحل من دون أن تخبرنا بأي اتجاه نذهب. لقد شاركتنا خبراتها ونحن شاركناها قصصنا ، وبطريقة ما ساعدتنا على أن نكتشف أننا نملك المعرفة بداخلنا. وأتمنى من كل شخص بالغ يتعامل مع أطفالي أن يلتحق بهذه الدورة. شكراً لك سناء.
في صفحة موقعي Tree House Learning لدينا قسم ” الصفحات المفضلة” سوف أضع رابطاً لموقعك على الانترنت هناك لأني فعلاً أؤمن بما تقومين به سناء وأتمنى لك النجاح.
وسأسرد لك قصتين لتعرفي مدى نجاح ما نصحتني بفعله في المنزل ( أحياناً):
ابني ( الذي اعتاد عندما يغضب أن يبالغ في ردة فعله الجسدية تجاه ما أغضبه) قدم إلى غرفتي يبكي ذلك اليوم . وقبل أن أقول له أي شيء ( استخدمت لغة الجسد وتعابير الوجه ) لأظهر له أنني أصغي إليه ، قال لي: ” أنا حقاً منزعج؟ أختي قد رمت كل السيارات التي كنت قد رتبتها بانتظام “. أخبرته أنني تفهمت كم الإزعاج الذي تسبب له به ذلك وأنه قد قام بفعل ناضج عندما أخبرني بما حصل. ثم دخلت غرفته حيث كانت أخته ، تبعني وقبل أن أقول أي شيء لها قال هو :أختي أنا حقاً غاضب وقد استغرق ترتيب السيارات معي وقتاً طويلاً ثم جئت أنت ببساطة ورميتهم على الأرض. لقد كنت فخورة جدا بما فعله ابني.
القصة الثانية:
اعتاد ابني أن يتحمس كثيراً للأمور التي يترقبها ولكننا نلاحظ سلوكاً غير مرغوب به عندما يتحمس. لقد عرفنا دائماً أن سبب هذا السلوك هو الحماس فلذلك جلس معه والده واستخدم معه مهارة حل المشكلة التي دربتينا عليها. وأثناء الحوار تقدم ابني بحل هو أننا يجب ألا نخبره مسبقاً عن الأمور المثيرة التي ستحدث. وقد أخبرنا أنه يفضل أن يكتشف في صباح الحدث بدلاً من المعرفة المسبقة. بينما بالنسبة لابنتي فهي لازالت تفضل خياراتها .
شكراً لك سناء لقد كان للدورة أثراً كبيراً في حياة عائلتي.
أتمنى لك كل النجاح
تحياتي .. إبريل

CLOSE
CLOSE