قصة نجاح أم

ما اجمل ان استيقظ على هذه الكلمات وهذه السطور ….. ان هذه القصص تشعرني بالإنجاز وتشعرني بالفخر بأن الله اصطفاني ووضع عندي موهبة تؤهلني للوصول الى اعماق الامهات فأستطيع بعون من الله ان اصل الى قلوبهن وأوقظ الحب الدفين وأظهره فيستشعره طفل بحاجة له فيحصل التواصل الروحاني وتنعم العائلة بالهدوء والاستقرار فالحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ويارب أدم علي نعمتك واجعلني سبب سعادة الكثير والكثير ….. تحياتي القلبية لصاحبة الرسالة وقبلاتي لهذا الطفل الذي عرف مايريد وواصل اصراره الى ان أفاقت امه واعطته مايريد …..

اليكم قصة نجاح ام مع مهارات التربية بالحب
اريد اكتب تجربتي مع دورة حققي انسجاما بين اولادك مع ابني يوسف
يوسف اول طفل لي بعد فترة طويلة فكنت سعيدة به لكنه كان طفلا صعبا وكثير البكاء منذ ولادته اتعبني بشكل كبير حتى انني احيانا كنت اقول هذا الولد ولد ليبكي كنت اقف عاجزة عن التعامل مع نكده وعدم رضائه بأي شيء وسنة بعد اخرى تزيد حيرتي معه لانه عنيد جدا ويريد فرض رايه فكان اسلوبي هو الضرب والعنف لأروضه وكأني اخوض معركة والنتيجة انه رغم تعلقه الشديد بي يصرخ في وجهي كل مرة انا لا احبك وانت ام سيئة وزاد الموضوع تعقيدا عندما ولدت اخاه احمد اذ انه تمرد اكثر واصبح يضربني ويصرخ في وجه اخيه ويرعبه واذا حملت اخاه في حضني تقوم الدنيا
مع اني كنت اقرا كتب التربية وكل مرة اطبق عليه نظرية لكن كان دائما هناك شيء ينقصني البيت اشبه بحلبة صراع وصراخ
اثر هذا في نفسيتي لاني اعطيه كل الوقت واحاول اسعاده لكن هناك شيء ما ينقص، الا ان تعرفت على صفحة التربية بالحب وقرأت اعلان الدورة فشعرت وكأنها موجهة لي ولابني يوسف
خصوصا بعد ان سمعت محاضرة التعريف بالدورة،وفعلا ومع أول درس تبين لي ان طريقتي خطأ واني اربي بجهل وعرفت اخطائي وألخص ما تعلمته :
1-لايوجد طفل عنيد بل طفل عنده اصرار
2-مراعاة مشاعر ابني وفهمها وعدم تجاهل شخصيته
3-تقبله كما هو لكي يتقبلني
4-اعطاؤه الفرصة ليثبت نفسه ويتحمل مسؤليتة ليشعر بذاته
5-تقبله لاخيه ومشاركته في اللعب دون طلب مني او اي تدخل
طبعا هذا قليل من كثير واهم شيء اني تعلمت كيف احبه فكلنا نحب ابناءنا لكن طريقة التعبير عن حبي لم تكن تصله لانها مصحوبة بحب السيطرة ومحاولة تغييره وتجاهل مشاعره ومحو شخصيته
شكرا لك سيدتي سناء عيسى فبفضل الله ثم انت اصبحت حياتي هادئة واصبح ابني يعيش طفولة سعيدة وطبيعية، لا انكر انه لا تزال هناك مشاكل لكني اشعر بالقوة لاني تعلمت مهارة التعامل معها
مرة اخرى شكرا لك.

تحياتي

سناء عيسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

CLOSE
CLOSE