ابناء مشتركات دورات التربية بالحب يقدمون شكرهم للاستاذة سناء على طريقتهم

مع كثرة الخبراء في علم النفس و التنمية البشريةفي الاونة الاخيرة و كثرة المدربين و منهم صراحة أسماء كبيرة جدا أصبحنا نشعر ان الموضوع أصبح عبارة عن تجارة و بيع سلعة كأي من السلع الاخرى..
لكن و بكل أمانة و صدق و من خلال متابعتي المستمرة مع زوجتي شادية لمست بالفعل مدى فعالية و صدق المحتوى في برامج ودورات الاستاذة والمدربة سناء عيسىو اتباع الاسلوب النابع من تجارب شخصية و بساطة في الالقاء يوضح انك لا تقلين شأنا عن معظم الاسماء التي أخذت شهرة كبيرة ربما إعلاميا حتى أصبحو لا يتعدى كونهم ماركة مسجلة أكثر من مرجع و محتوى..
إسمحي لي ان أشكرك على كل الجهود التي تبذلينها فاسلوبك في الطرح يضيف أشياء كثيرة للشخصية و يعزز أشياء كانت موجودة و يحفزها.. فهذا ما لمسته من زوجتي شادية خلال اشتراكها في الدورات معك،فأنا كنت أؤمن بما لديها و لكن نظرا لضغوط الحياة و مصاعبها يمر الانسان بمراحل لا يعود قادر على العطاء و لكن و لله الحمد كانت بداية شادية معكم في الوقت المناسب فقد عززت الكثير من الاشياء التي تمتلكها و أضافت لها و لنا كعائلة الكثير حتى اصبحت انا شخصيا ابحث في اليوتيوب عن محاضراتك و أصبحت دائما موضوع نقاش و تحاور بيني و بين زوجتي …
الاخت الفاضلة أعتذر على الاطالة لك منا كل الاحترام و التقديرعلى كل الجهود و نتمنى لك التوفيق و الاستمرار على هذا النهج..

اسامه المثاني

الطفل يمان ست سنوات

بالحب والاحتواء استطاعت الاستاذة الرائعة سناء عيسى ان تؤسس لأسلوب جديد في التربية في وقت تكاد الماديات والمصالح الدنيوية تطغى على تعاملاتنا مع بَعضنا ومع اطفالنا. كانت البداية من خلال تجربتها الشخصية ومن قلب المعاناة تحدت وثابرت ودرست لتحافظ على اسرتها وأطفالها من خلال ايمانها بنظرية التربية بالحب معتمدة بذلك على اهم البحوث العلمية التي تثبت ان الحب سحر التربية وانه يصنع المعجزات ويودي الى تماسك الاسرة وتعزيز الثقة بالنفس واتخاذ القرارات الصحيحة وبناء اجيال قادرة على مواجهة الصعوبات والتحديات. استاذة سناء عيسى شكرا لك ولجهودك الجبارة في تحقيق هذا الحلم والذي نطمح الى انتشاره لتعم الفائدة على الجميع .

وجدان الربيعي / اعلاميه وكاتبه صحفيه لندن

حين تبني شخصية طفلك باللعب و الحب و احتواء مشاعره الفيّاضة..

حين تُعزز ثقته بنفسه و تُعلمه حب الذات و تقدير النفس و احترام الآخر و تَقَبُل الإختلاف، فأنت تبني إنساناً مُتزناً نفسياً، مستعداً للإنخراط في المجتمع و التعامل مع كافة أنماط الشخصيات..

حين تفهم معنى المشاعر الإيجابية و السلبية و كيفية احتوائها و التعامل معها حتى تصل إلى السلام الداخلي مع نفسك و أولادك و كل من حولك..

تلك هي التربية بالحب،،
تلك هي سناء عيسى..
التربية بالحب.. سحر التربية

نعمة الشافعي / مسؤولة الفَتَيَات - جنوب لندن الرابطة الإسلامية في بريطانيا